في انتظار الموسم الدراسي الجديد-و شكرا-
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القضية الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soufiane

avatar

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: القضية الفلسطينية   الجمعة مارس 21, 2008 6:17 am

المادة : تاريخ . الموضوع : تطور القضية الفلسطينية . المستوى : ثالثة ثانوي علوم دقيقة وعلوم طبيعة وحياة .
تمهيد : تعتبر القضية الفلسطينية من أعقد القضايا التي عرفها العالم في التاريخ المعاصر لأنها مرتبطة باستعمار استيطاني عنصري ترتب عنها حرمان شعب بأكمله من حقوقه الطبيعية ، ذلك أن الاستعمار الصهيوني عمل منذ دخوله إلى الأراضي المقدسة على انتهاج سياسة الملء والتفريغ أي تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتهجير سكانها الفلسطينيين بشتى وسائل القمع والإرهاب .
جذور القضية الفلسطينية : ارتبطت القضية الفلسطينية بما يسمى بالحركة الصهيونية التي يمكن التعبير عنها بأنها حركة سياسية عنصرية عالمية تهدف إلى إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين . وقد عملت الحركة الصهيونية خاصة منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال السويسرية بتاريخ 29/08/1897 على تنظيم اليهود وتقوية الشعور القومي لديهم بالإضافة إلى سعيها لكسب التأييد الدولي ، وفي هذا الصدد كانت لليهود اتصالات بألمانيا ثم بالدولة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني غير أن محاولاتهم تلك باءت بالفشل فتحولوا إلى بريطانيا لعلهم يجدون منها مساعدة لتحقيق هدفهم المنشود ، وقد كللت جهودهم في الأخير بإصدار بريطانيا ما يسمى بوعد بلفور في 2/11/1917 والذي جاء في شكل رسالة وجهها وزير خارجية بريطانيا جيمس آرثر بلفور إلى اللورد ريتشالد يتضمن العطف على الأماني الصهيونية في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، وكان وراء صدور الوعد مجموعة من الأسباب : أسباب اقتصادية وتتمثل في استغلال النفوذ المالي اليهودي في الولايات المتحدة لجرها للدخول في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا ، وأسباب سياسية وتتمثل في استغلال النفوذ الصهيوني في كل من ألمانيا والنمسا في تخريب وعرقلة المجهود الحربي في هاتين الدولتين ، وفي روسيا لإبقائها في الحرب ، وإقصاء النفوذ الفرنسي من منطقة الشرق الأوسط .وفي أفريل 1920 قرر مؤتمر سان ريمو ( إيطاليا ) وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني والذي أكدته عصبة الأمم المتحدة عام 1922 بإصدارها صك الانتداب وتضمينه مادة تلزم بريطانيا بتحقيق وعد بلفور . وقد نشط الصهاينة في ظل الإدارة البريطانية وقاموا باستبدال الإدارة العسكرية البريطانية بإدارة مدنية عين على رأسها الصهيوني هربرت صموئيل كمندوب سامي في فلسطين ، وقد اتجهت السياسة البريطانية إلى تحقيق ما يلي :فتح باب الهجرة اليهودية إلى فلسطين ، فتح الامتيازات الاقتصادية والإدارية لليهود ، السماح للصهاينة بإنشاء الوكالة اليهودية عام 1927 للإشراف على شؤون اليهود وتأسيس هيئات مالية لشراء الأراضي وغيرها ...وقد نتج عن هذه السياسات ردود أفعال من جانب الفلسطينيين تجسدت في الانتفاضات الثورية مثلما حدث في أعوام 1920 و 1929 ردا على تفاقم الهجرة اليهودية ومصادرة أملاك العرب وتمليكها لليهود .
تقسيم فلسطين ( 1937-1947 ) : بعدما أرسلت بريطانيا لجنة بيل لدراسة الأوضاع الداخلية في فلسطين كان قرارها يتضمن تقسيم فلسطين إلى قسمين : الشمال لإسرائيل والجنوب للفلسطينيين ، ثم نقلت القضية إلى عصبة الأمم سنة 1937 التي أقرت المشروع لكن الفلسطينيين رفضوه بعدما عقدوا اجتماعا في مدينة لودان بسوريا والإصرار على تحرير فلسطين ، وبعد تعقد الأمور نتيجة تصعيد الفرق العسكرية الصهيونية لعملياتها الإرهابية ضد الفلسطينيين وتحت ضغط الولايات المتحدة الأمريكية رفعت القضية إلى هيئة الأمم المتحدة وبعد تحقيق ومناقشات اتخذت الجمعية العامة الأممية في 29/11/1947 قرارا يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين ، دولة عربية ودولة يهودية مع بقاء القدس تحت وصاية الأمم المتحدة . ومن ثم أعلنت بريطانيا انسحابها من فلسطين في 14/5/1948 وبعد انسحابها أعلن دافيد بن غوريون رئيس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في 15/5/1948 تأسيس دولة إسرائيل التي اعترفت بها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفياتي .
تطور المقاومة الفلسطينية والمواقف العربية والدولية منها : بعد الإعلان عن قيام دولة إسرائيل أعلن الفلسطينيون الثورة عليها شارك فيها إلى جانب جيش التحرير الفلسطيني متطوعون من الأقطار العربية وتمكن الجيش العربي من تحقيق انتصارات كبيرة حيث طوقوا تل أبيب كما حققوا عدة انتصارات في المعارك بين 15 ماي و 10 جوان الشيء الذي أدى إلى تراجع القوات الإسرائيلية إلى الوراء ، وأمام هذه الانتصارات أصدر مجلس الأمن وتحت ضغوط أمريكية وبريطانية قرار يقضي بوقف القتال وعقد هدنة بين الطرفين من 11 جوان إلى 7 جويلية 1948 ، وأثناء الهدنة تمكنت إسرائيل من استعادة قوتها بفضل مساعدة بريطانيا والولايات المتحدة ، وعليه عندما استأنفت الحرب في 9/7/1948 انقلبت الموازين لصالح الإسرائيليين وحققوا انتصارات كبيرة ولتتوقف الحرب من جديد وتعقد هدنة " رودس " في فيفري 1949 إلا أن إسرائيل لم تلتزم بها بل تابعت في ظلها عملياتها العسكرية حتى استولت على صحراء النقب ولم يبق خارج سيطرتها سوى قطاع غزة الذي وضع تحت الإدارة العسكرية المصرية والضفة الغربية التي ضمها الملك عبد الله إلى إمارة شرق الأردن أما مدينة القدس فقد قسمت بين الأردن وإسرائيل .

اندلاع الثورة الفلسطينية 1/1/1965 : بعد تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية خلال مؤتمر القمة العربي الأول المنعقد بالقاهرة في جانفي 1964 وتشكيل جيش التحرير الفلسطيني انطلقت الثورة الفلسطينية في 1/1/1965 مؤكدة عن وجود الشعب الفلسطيني وامتلاكه زمام القضية وقد بدأت الثورة بسلسلة من العمليات الفدائية بحيث تحول الفلسطيني من لاجئ إلى فدائي ينطلق من قواعد مجاورة للأرض المحتلة ، وقد برزت أهمية الثورة في كونها اعتمدت على الذات وفقدت الثقة في الأنظمة العربية بعد التجارب المريرة والمواقف الانهزامية المتكررة ، كما حققت انتصارات عسكرية وسياسية وكسبت مكانة مرموقة على الصعيد العالمي .
الصراع العربي الإسرائيلي والاعتراف العالمي بها : كان للصراع العربي الإسرائيلي نتائج هامة عرفت من خلاله القضية الفلسطينية منعطفات تاريخية هامة :
1/ حرب 1967 : قامت إسرائيل باتفاق مع الإمبريالية بشن حرب مباغتة على الأمة العربية يوم 5/6/1967 على أمل أن تقضي على الثورة الفلسطينية والقوة العربية المساندة لها خاصة في مصر وسوريا ، وفعلا تمكن الصهاينة من إلحاق الهزيمة بالجيوش العربية خلال الأيام الستة من الحرب واستولوا على أراضي عربية جديدة هي قطاع غزة والضفة الغربية ومرتفعات الجولان السورية وسيناء المصرية ومدينة القدس ، وكان من نتائج هذه الحرب أن هاجر حوالي 200 ألف فلسطيني إلى الدول العربية ، كما عقدت الدول العربية مؤتمرا في الخرطوم من 28 أوت إلى 1/9/1967 وقررت عدم إبرام الصلح مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها واقترحت توحيد الجهود لمحو آثار العدوان . كما كثفت الثورة الفلسطينية عملياتها الفدائية وأشهرها معركة الكرامة في 20 مارس 1968 .2/ حرب أكتوبر 1973 :أخذت الأمة العربية وقيادة منظمة التحرير تعملان على القضاء على الأسطورة القائلة بأن الجيش الإسرائيلي لا يقهر واستعادة الأراضي العربية المغتصبة ، وقد بدأت الحرب يوم 6/10/1973 حطم خلالها الجيش العربي خط برليف على الضفة الشرقية للقناة والذي كانت تعتبره إسرائيل الخط الذي لا يقتحم ، وتعتبر هذه العملية أكبر عملية اقتحام في الحروب الكلاسيكية حتى الآن ، وكان من نتائج هذه الحرب : ظهور التضامن العربي حيث بادرت الدول العربية البترولية بقطع الإمدادات البترولية على الدول الموالية لإسرائيل إلى أن يتحقق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة وهذا ما دفع دول المجموعة الاقتصادية الأوربية إلى إصدار بيان يتضمن تأييدا غير مشروط للعرب وإدانة لسياسة إسرائيل التوسعية ، كما قامت اليمن بفرص حصار بحري حول مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر فألحقت بالملاحة المتجهة من وإلى إسرائيل أضرارا اقتصادية فادحة ./ - انعقاد مؤتمر القمة العربي السادس بالجزائر في نوفمبر 1973 الذي طالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة . / - انعقاد مؤتمر جنيف للسلام في الشرق الأوسط في ديسمبر 1973 تحت إشراف الأمم المتحدة والذي أكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني ./ - عودة القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة كقضية لاجئين ، كما أصدرت الأمم المتحدة في أكتوبر 1974 قرارا يمنح منظمة التحرير صفة مراقب في جميع الهيئات التابعة لها ./ - انعقاد مؤتمر القمة العربية السابع بالرباط عام 1974 الذي أكد على اعتبار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
3/ الأزمة اللبنانية 1975 : على إثرمجازر سبتمبر 1970 التي ارتكبت في حق المقاومة الفلسطينية بالأردن ، انتقلت المقاومة إلى لبنان باعتباره القاعدة الخلفية لانطلاق الأعمال الفدائية في فلسطين ولما كان النزاع قائما بين حزب الكتائب المدعم من قبل إسرائيل والجبهة الوطنية التقدمية المتعاطفة مع المقاومة الفلسطينية أدى ذلك إلى قيام حرب أهلية لبنانية سنة 1975 مما دفع سوريا إلى إرسال قوات عسكرية إلى لبنان وذلك لإعادة التوازن بين القوى اللبنانية والفصل بينها ، وقد أيدت الجامعة العربية هذا التدخل كما قررت السعودية والإمارات والسودان واليمن الجنوبي الاشتراك في هذه القوات التي عرفت باسم قوات الردع العربية غير أن هذه الدول سحبت قواتها سنة 1979 نتيجة لتطور الأحداث في المنطقة وموقف الولايات المتحدة من الوجود السوري في لبنان .
4/ الانتفاضة الفلسطينية : بين عقد اتفاقية السلام ( معاهدة كامب دايفيد في سبتمبر 1978 بين أنور السادات ومناحم بيغن برعاية الولايات المتحدة ) والهجوم الإسرائيلي على لبنان 1982 وإخراج الفلسطينيين منه بعد ارتكاب مجازر رهيبة سميت بحرب المخيمات والتي استمرت إلى غاية أفريل 1987 ، عندها غير الشعب الفلسطيني من خطة نضاله وانحسر النشاط المسلح للفدائيين داخل الأراضي المحتلة فانتهجوا حرب العصابات التي أرهقت العدو في 6/12/1987 ( ثورة أطفال الحجارة ) وقد حققت الانتفاضة نتائج سياسية والمتمثلة في الإعلان عن قيام دولة فلسطين أثناء انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر في 15/11/1988 ، وانعقاد عدة مؤتمرات لتسوية المشكلة الفلسطينية برعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والدول الأوربية إلا أنها باءت كلها بالفشل لانحياز الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب إسرائيل ، ومازالت المفاوضات مستمرة إلى يومنا هذا ...

تطور القضية الفلسطينية
مقدمة : تعتبر القضية الفلسطينية من أعقد القضايا التي عرفها العالم في التاريخ المعاصر لأنها مرتبطة باستعمار استيطاني عنصري سياسي ديني عمل منذ دخوله فلسطين على انتهاج سياسة الملء والتفريغ أي جمع شتات اليهود المتواجدين في أنحاء العالم على حساب تشريد شعب واغتصاب أراضيه بشتى وسائل القمع والإرهاب وتواطؤ وتأييد ومساندة مادية ومعنوية من الدول الكبرى والعميلة لها ، مما جعل منطقة الشرق الأوسط لا تعرف الاستقرار .
جذور القضية الفلسطينية : تعود جذور القضية الفلسطينية إلى نشوء الحركة الصهيونية التي عقدت أول مؤتمر لها في مدينة بال السويسرية في 29/8/1897 الذي دعا لتنظيم اليهود وتقوية الشعور القومي لديهم وكسب التأييد الدولي لهم ، وفي هذا الصدد كانت لليهود اتصالات بألمانيا والدولة العثمانية ولما باءت محاولاتهم بالفشل لجأوا إلى بريطانيا التي أصدرت وعد بلفور في 2/11/1917 ووعدتهم فيه بإقامة وطن لهم في فلسطين ، وفي أفريل 1920 قرر مؤتمر سان ريمو بإيطاليا وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني والذي أكدته عصبة الأمم المتحدة عام 1922 بإصدار صك الانتداب وتضمينه مادة تلزم بريطانيا بتحقيق وعد بلفور ، حيث أعلنت بريطانيا عن إنهاء الإدارة العسكرية وتعيين إدارة مدنية برئاسة الصهيوني هربرت صموئيل وفتح باب الهجرة اليهودية إلى فلسطين وفتح الامتيازات الاقتصادية والإدارية لليهود .وقد نتج عن هذه السياسات ردود أفعال من جانب الفلسطينيين تجسدت في الانتفاضات الثورية : مظاهرات القدس سنة 1920 التي طالبت بالاستقلال وطرد اليهود والانجليز ،واضطرابات يافا 1921 بمناسبة عيد العمال ووقعت اشتباكات مع اليهود لمدة أسبوعين ،واضطرابات يافا 1924 ، واضطرابات القدس سنة 1925 عندما زارها بلفور ، وثورة حادثة البراق أو حائط المبكى عام 1929 وهي من أعظم الثورات واتخذت صفة الشمول والاتساع وقتل فيها المئات بالإضافة إلى الدمار ، وعقب الحوادث أرسلت بريطانيا لجنة ( شو ) للتحقيق والتي أقرت أن الحائط من الوجهة القانونية للعرب ، وثورة عزالدين القسام عام 1936 والتي كان سببها ارتفاع الهجرة اليهودية حيث تم تخريب الجسور ونسف السكك الحديدية ومهاجمة الجيش البريطاني ، وردت عليها بريطانيا بعنف إلا أنها فشلت في قمعها فقامت بإرسال لجنة اللورد بيل لدراسة الأوضاع الداخلية في فلسطين وخرجت بقرار يقضي بتقسيم فلسطين .
قرار تقسيم فلسطين سنة 1937 : قسمت لجنة بيل فلسطين إلى قسمين : الشمال لإسرائيل والجنوب للفلسطينيين والمناطق المقدسة توضع تحت الانتداب البريطاني ، ثم نقلت القضية إلى عصبة الأمم المتحدة سنة 1937 التي أقرت المشروع . وقد رفضه الفلسطينيون وبعدما عقدوا اجتماعا في مدينة بلودان بسوريا وأصروا على تحرير فلسطين .
قرار تقسيم فلسطين سنة 1947 : وبعد فشل بريطانيا في حل القضية الفلسطينية قامت بطرحها على الأمم المتحدة التي كونت لجنة تقوم بتقديم مقترحات لحل القضية فقدمت مشروعان : مشروع الأغلبية ويقترح تقسيم فلسطين بين العرب واليهود ووضع القدس تحت الوصاية الدولية ، ومشروع الأقلية ويقترح إنشاء دولة اتحادية بين العرب واليهود وتكون القدس عاصمة الدولة الاتحادية ، وفي 29/11/1947 وافقت الأمم المتحدة على مشروع الأغلبية بسبب الضغوط الأمريكية والإسرائيلية ( أعمال إرهابية قامت بها عصابات الهاجانا وأرجون وشيترن بمذابح دير ياسين وغيرها ) وفي 14/5/1948 أعلنت بريطانيا انسحابها من فلسطين وفي 15/5/1948 أعلن دافيد بن غوريون رئيس الوكالة اليهودية تأسيس دولة إسرائيل التي اعترفت بها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والاتحاد السوفياتي وفرنسا والصين وغيرهم ..
تطور المقاومة الفلسطينية والمواقف العربية والدولية منها : بعد الإعلان عن قيام دولة إسرائيل أعلن الفلسطينيون الثورة عليها في 15/5/1948 وشارك فيها إلى جانب جيش التحرير الفلسطيني متطوعون من الأقطار العربية ( السورية واللبنانية من الشمال والمصرية من الجنوب والأردنية والعراقية والسعودية من الشرق ) وتمكن الجيش العربي من تحقيق انتصارات كبيرة حيث طوقوا تل أبيب ، وأمام هذه الانتصارات أصدر مجلس الأمن وتحت ضغوط أمريكية وبريطانية قرارا يقضي بوقف القتال وعقد هدنة بين الطرفين لمدة شهر فاستغلها اليهود لجلب السلاح والمرتزقة وتلقي المساعدات من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ، وعندما استأنفت الحرب في 9/7/1948 انقلبت الموازين لصالح الإسرائليين فأصدر مجلس الأمن قرارا يقضي بوقف القتال وعقد هدنة رودس في 27/2/1949 والتي نصت على وضع قطاع غزة تحت الإدارة العسكرية المصرية والضفة الغربية تحت إمارة شرق الأردن أما مدينة القدس فقد قسمت بين الأردن وإسرائيل ، وبعد هذه الهزيمة النكراء توقف العمل المسلح الفلسطيني حتى منتصف الستينات وذلك للعوامل التالية :1/ الهجرة الجماعية لآلاف الفلسطينيين باتجاه البلدان العربية المجاورة بسبب المذابح الإرهابية التي اقترفها الصهاينة .2/ القضاء على معالم الدولة الفلسطينية بعد احتلال الصهاينة لـ77% من الأراضي الفلسطينية وإلحاق الباقي بمصر والأردن .3/ ضعف مظاهر الاتصال والترابط بين الفلسطينيين المهاجرين وغرس فيهم انتماءات إيديولوجية مختلفة . 4/ عدم وجود إستراتيجية عربية واضحة للتحرير ، والاعتماد على الجامعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القضية الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lycee Tounfite :: الاقسام التعليمية :: قسم خاص ب 2BAC-
انتقل الى: